اتجوزت كبير

ما يعرفش عني غير اسمي…

وإني في تالتة طب.

وأنا ما أعرفش عنه غير كلام الناس.

ومع ذلك…

مددت إيدي لأبويا.

وقمت.

قلت بصوت ثابت:

— موافقة.

وبعد دقائق…

وصلني صوت المأذون:

— بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

ارتفعت أصوات المباركات.

وأنا أغمضت عيني.

بقيت زوجة ناصيف الهواري.

الرجل اللي كان المفروض يتجوز أختي.

وفي الخارج…

كان ناصيف بيسلم على الرجالة بمنتهى الهدوء، كأن اللي حصل مجرد تغيير صغير في اتفاق قديم.

لكنه ماكانش يعرف إن اللي اتغير النهارده…

ماكانش اسم العروسة وبس.

لأن بعد أقل من ساعة…

لما يدخل عليا لأول مرة بصفته جوزي، ويطلب مني أشيل النقاب علشان يشوف وش مراته…

ناصيف الهواري هيكتشف إن أول حاجة ما كانتش في حساباته في الجوازة دي… كانت أنا.

يتبع — الفصل الثاني: أول مرة يشوف وش مراته

بقلم الكاتبة أسما السيد — حصري

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *