مدير مدرسة

وريني الأول الفيديو اللي مخليك خايف بالشكل ده!» فتحت بنتي الفيديو، وأول ما الصورة ظهرت على الشاشة… أنا نفسي اتصدمت من اللي شوفته، لأن الموضوع طلع أكبر بكتير من مجرد كلمة قالها لمدرسة! والأغرب إن الفيديو كان فيه شخص تاني واقف معاهم، شخص أنا عمري ما توقعت إن اسمه يدخل في الحكاية دي!

يا ترى مين الشخص ده؟ وإيه اللي ظهر في الفيديو وخلّى محمود يخاف بالشكل ده؟ وهل كان فعلًا مجرد هزار، ولا فيه سر تاني مخبيه عن مراته وبناته؟ يتبع في الجزء الثاني… عايزة رأيكم بصراحة: لو إنتِ مكان الزوجة، هتواجهي جوزك وتطلبي منه تفسير، ولا هتتصرفي بطريقة تانية؟

وهل تصرف الأب ده ممكن يتعدى تحت مسمى الهزار؟ ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ، وتكتبوا رأيكم وتعملوا متابعة للصفحة علشان الجزء الثاني. #حكاوي_شيمو الجزء الأخير من حكاية: جوزي عاكس مدرسة بناته! أول ما بنتي فتحت الفيديو، حسيت إن نفسي اتسحب مني!

محمود كان واقف قدام مدرسة الفصل، وبيتكلم معاها بطريقة مفيش فيها أي احترام لكونه راجل متجوز وعنده بنات في المدرسة، لكن الصدمة الحقيقية مكنتش في كلامه معاها… الصدمة كانت في الشخص اللي واقف جنبهم! أخويا أنا! خالي البنات!

أيوه، أخويا اللي كنت بحكيله كل أسرار بيتي، واللي طول عمره بيقول لي إن جوزي راجل محترم وإن لازم أحافظ على بيتي! لقيته واقف بيضحك، وبيشجع محمود على الكلام، ولما محمود قال للمدرسة: «والله لو كنت طالب عندك، كنت جيت المدرسة كل يوم حتى في الإجازة!

» أخويا ضحك وقال له: «يا عم إنت لسه شباب، عيش حياتك! دي مجرد مجاملة، هو إحنا هنحاسبك على كل كلمة؟» حسيت إن الأرض بتلف بيا، وبصيت لأخويا اللي كان واقف في الفيديو، وبعدين بصيت لمحمود اللي كان قدامي وشه مخطوف.

قلت بصوت مخنوق: «إنت يا محمود مش بس غلطت في حقي، إنت كمان كنت بتعمل كده قدام أخويا؟ وأخويا بدل ما يقول لك عيب، كان بيشجعك؟!» محمود حاول يخطف الموبايل من إيد بنتي، لكن أنا وقفت قدامه وقلت له: «خلاص يا محمود، كفاية!

إنت كنت عايزنا نصدق إن الموضوع هزار، أهو الفيديو بنفسه بيقول إنك كنت مبسوط باللي بتعمله، وإن اللي حواليك كانوا بيشجعوك كمان!» قال بعصبية: «إنتِ مكبرة الموضوع ليه؟ هو أنا عملت جريمة؟ أنا اتكلمت مع مدرسة، وأخوكي كان موجود، وكلنا كنا بنهزر!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *