خلصنا الطلاق
..فمش محتاجة غير إنك تسيب اللي وجعك وراك. وفي اليوم اللي ناهد حطت فيه شنطي على الرصيف وقالتلي:
“يلا يا مريم، خدي حاجتك وامشي.”
كنت فاكرة إنها بتخرجني من حياتهم. لكن الحقيقة إنها كانت بتفتحلي الباب لحياتي أنا. خرجت من بيتهم مكسورة. لكن رجعت لنفسي. رجعت أقوى.
وأهم حاجة…إني ما رجعتش أدور على مكاني في حياة حد. أنا عملت لنفسي مكان. مكان محدش يقدر يطردني منه. ولا يخوفني عليه. ولا يهددني بفقدانه. ومن يومها، كل ما أفتكر شنطي وهي مرمية على الرصيف…ما بفتكرش الإهانة. بفتكر البداية. لأن أحيانًا…
أقسى باب بيتقفل في وشك…بيبقى هو نفس الباب اللي بيخليك أخيرًا تدوري على باب تاني. باب يفتح على حياة تستاهليها. وحياتي الجديدة…بدأت يوم ما قالولي:
“امشي.”
ومشيت. بس المرة دي…مشيت وأنا عارفة أنا رايحة فين.