طفله عندها

عدت شهور، وفي ليلة، عمر وقف على رجله أخيراً وسند على الحيطة وهو بيلهث من الفرحة والقهر. اتصل بمحامي
قديم بيثق فيه، وجمع كل الخيوط: تحويلات بنكية للدكتور، فواتير وهمية، ورسايل بينهم. الفخ كان كمل خلاص.
وفي صباح هادي، “سلمى” كانت قاعدة قدامه ببرود وبتحكي عن سفرية جديدة، فجأة عمر ابتسم ابتسامة مرعبة.. ووقف قدامها!
الكوباية وقعت من إيدها ووشها بقى زي الأموات من الصد,مة.

قال لها بصوت ميت: “خمس سنين فاكرة إني مش شايف ولا فاهم؟” وحط قدامها ملف الفضايح كله.
في نفس اليوم، سلمى خرجت من البيت بشنطة هدومها بس، ومن غير رجعة. والدكتور خـ,سر رخصته واتفضح في كل مكان.
أما “أمل”، فمرتبها زاد من غير ما تطلب، و”ليلى” دخلت أحسن مدرسة، وبقت هي البطلة الصغيرة اللي أنقذت حياة راجل بكلمة حق في وقتها.

عمر وهو بيتمشى في جنينة بيته على رجليه، بص لليلى من بعيد وابتسم.. وقتها عرف إن النجاة ساعات مابتجيش من دكتور، بتيجي من طفل شاف اللي
الكبار خافوا يقولوه.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *