كل ما
والسب والقڈف وخړاب بيتي، ومعاه فيديوهات الكاميرات من الشركات التلاتة اللي عملت فيهم الفضايح الفيديوهات اللي أصحابي في الشبكات جابوهالي في نفس اليوم.
إنذار رسمي بالإخلاء الصادر من محامي الحج سعيد لمصطفى.
وورقة مكتوبة بخط إيدي فيها جملتين بس
الست الأصيلة بتعمر البيت.. والعشيقة بتمشي بكرامتها وفلوسها. الفرخة في الفريزر، بالهنا والشفا على العشا العائلي.
قفلت الباب ورايا وما بصيتش ورايا. نزلت، سلمت المفاتيح للبواب مع إكرامية محترمة، وركبت عربية السفارة السوداء اللي كانت مستنياني تحت.
الساعة كانت ٨١٥ بالليل. حياتي الجديدة بدأت في الناحية الثانية من العالم.
الفصل الثالث انقضاء السكرة
الساعة ٨٤٥ بالليل، عربية مصطفى وقفت قدام العمارة. كان مزاجه رايق جداً. قضى بقية اليوم في نادي الصيد بيغرق جنة هدايا جاب لها شنطة ماركة عشان يراضيها عن خضة الصبح، وشربوا عصير سوا. جنة كانت بتتمنظر في الكرسي اللي جنبه وحافية القدمين.
مصطفى.. أنا جعت أوي. قول لشيرين تعمل الفرخة بالخلطة اللي بحبها، قالتها وهي بتفتح باب الأسانسير بكارتها.
زمانها هديت وعقلت، رد مصطفى وهو بيعدل كرافتته بتكبر، شيرين ست عاقلة وما بتعرفش تعيش من غير نظام. لما تشوفنا راجعين مبسوطين هتهدأ. وبعدين أنا جايب لها علبة شوكولاتة عشان نصافي القلوب. هي عارفة إن مالهاش غيري، بس محتاجة تعرف حجمها جنب منك مش أكتر.
مصطفى حط المفتاح في باب شقة ١٤. لف المفتاح وزق الباب.
الضلمة كانت كاحلة. مافيش ريحة أكل، مافيش مزيكا هادية شغالة، ولا الأبجورات اللي شيرين بتولعها كل يوم في الوقت ده.
شيرين؟ نادى وهو بيولع النور.
الإضاءة كشفت الخړاب.
جنة صړخت اتسرقنا! يا مصطفى الشقة اتسرقت!
مصطفى اتثبت في مكانه. عينيه اتفتحت على آخرها وهو شايف الصالة فاضية بلاط. مافيش سجاد عجمي. مافيش لوحات على الحيطان. ترابيزة السفرة عريانة من غير الكراسي الإيطالي.
شيرين! صړخ مصطفى وهو بيجري على الأوضة الكبيرة.
فتح الباب. الدولاب مفتوح بدله المفصلة متعلقة لوحدها؛ الناحية الثانية اللي كان فيها فساتين شيرين وهدومها الشيك.. فاضية على العروش. التسريحة ماعليهاش إزازه برفان واحدة من ريحة الفل والياسمين اللي تعود عليها أربع سنين.
جري على المطبخ. فتح التلاجة مافيش غير إزازة مية وكرتونة الفرخة المجمودة. المطبخ فاضي من الملاعق والأطباق.
إيه الجنان ده؟ تمتم وهو حاسس بعرق ساقع ينزل على رقبته.
جنة دخلت الصالة بخطوات مړعوپة، مسكت الورق اللي على ترابيزة الازاز. وشها كان أصفر زي الشمع.
مصطفى.. شوف ده، قالت بصوت مخڼوق.
مصطفى خطڤ الورق. أول حاجة لمستها صوابعه كانت الدبلة البلاستيك الفالصو.. الحاجة الرخيصة اللي جنة جابتها واشتروها بجنيه عشان يضحكوا بيها على شيرين في الكافيه.
قرأ الورقة المكتوبة الست الأصيلة بتعمر البيت.. والعشيقة بتمشي بكرامتها وفلوسها…
يا بنت الكلب! صړخ مصطفى وهو بيرمي الدبلة في الإزاز، لمت حاجتها وعزلت! فاكرة إني هجري وراها وأترجاها!
مصطفى المشكلة مش هنا بس.. جأرت جنة وهي بتشاور على الورقة الثانية، دي قضية مرفوعة عليا! جايبة مكتب محامين كبير أوي! ومعاهم فيديوهات الكاميرات من التلات شركات! طالبين تعويض نص مليون جنيه وسجن پتهمة التشهير!
إيه؟ مصطفى وشه اتخطف. المكتب ده من أكبر مكاتب المحاماة في البلد وما بيمسكش قضية إلا لما يكون كسبانها مية في المية.. شيرين معهاش فلوس تدفع للمكتب ده! ده اكيد شو وتخويف!
مسك موبايله وفتح أبلكيشن البنك عشان يشوف الحساب المشترك ويؤكد لجنو إن شيرين لسه محتاجة لفلوسه.
أول ما فتح، الرقم على الشاشة صډمه زي القلم الرصيد المتاح ١٥٠٠٤ ٢٢.
وفي رسالة في السجل تحويل دولي بقيمة ١٦٥٠٠٠ دولار