طليقي الغني

بتاع الحكومة وقال بصوت عالي ومسموع لكل الصالة ده تحليل ال دي ان ايه بتاعنا احنا الاربعة وبتاعك انت التحليل بيقول انك ابونا بنسبة تسعة وتسعين وتسعة من عشرة في المية
انا كنت مجهزة كل حاجة كنت عارفة انه هينكر كنت عارفة انه هيقول كدابة زي ما قال من 8 سنين عشان كده قبل ما اجي باسبوع طلبت تحليل رسمي من المعمل الجنائي بتاع الهيئة وخدت عينة من فرشة سنانه القديمة اللي كانت لسه محفوظة في بيت امه من ايام ما كان بيبات عندها وهو صغير
الظابط المتقاعد خد الظرف وفتحه وقرا الورقة بصوت عالي وكل كلمة كان بيقراها كان وش طليقي بيسود اكتر
البنت الشقرا بصت للورقة وبصت للاطفال وبصت لطليقي وقالتله ببرود انت قلتلي ان طليقتك مچنونة وبتتخيل انها حامل وانك سبتها عشان كدابة انت مقلتليش ان عندك اربع عيال راميهم بقالك 8 سنين
قالها اسمعيني دي لعبة دي متفقة مع المعمل
انا ضحكت ضحكة هادية وقلتله لعبة برضه ده معمل جنائي حكومي فيدرالي ولو عايز تكدبه ارفع عليا قضية تزوير ونشوف مين اللي هيدخل السچن
امي اللي هي جدة الولاد كانت خلاص نزلت ووصلت لعندهم وقعدت على ركبها قدامهم وهي بټعيط ومسكت وش اول حفيد وقالت يا حبيبي يا بني انت شبه ابوك بالظبط وانت يا حبيبتي شبهه وهو صغير
البنت الصغيرة اللي كانت ماسكة ايدي سابت ايدي وجريت حضنتها وقالت انتي تيتة اللي ماما كانت بتحكيلنا عنها اللي كانت طيبة
الجدة حضنتها وفضلت ټعيط وتقول سامحوني يا ولاد انا مكنتش اعرف والله مكنتش اعرف انكم موجودين لو كنت اعرف كنت جيت خدتكم من زمان
في اللحظة دي طليقي حس انه بيخسر كل حاجة صورته قدام عيلته خطيبته الجديدة اللي كانت هتوافق على الجواز مستقبله العسكري كله بيتهد قدام اربع اطفال عندهم 8 سنين
راح مزعق بصوت عالي وقال انتي جاية تدمري حياتي جاية تخربي بيتي بعد 8 سنين جاية ليه دلوقتي كنتي فين
قربت منه خطوة واحدة بس وكنت لابسة بدلة القيادة وكل النياشين بتلمع وقلتله بصوت واطي بس كل الصالة سامعاه انا مش جاية ادمر حياتك انت اللي ډمرت حياتك بايدك من 8 سنين لما مضيت على ورقة الطلاق وانت عارف اني حامل ولما هربت برا البلد عشان متدفعش نفقة ولا تشيل مسئولية انا جيت عشان ولادي يسألوني كل يوم بابا فين وكنت بقولهم بابا مسافر بس النهاردة كبروا ومن حقهم يشوفوا بعينيهم هو مسافر ولا هربان
ابني الكبير شد البدلة بتاعتي وقال ماما يلا نمشي احنا مش عايزينه احنا عندنا ماما وبس
الكلمة دي وجعت طليقي اكتر من التحليل واكتر من الڤضيحة قدام العيلة كلها ابنه اللي من صلبه بيقوله احنا مش عايزينك
البنت الشقرا لبست الجاكت بتاعها وقالتله انا مش هكمل مع راجل كداب ورامي عياله وبيخطب وانا معرفش ان عنده اربع عيال وسابته واقف في نص الصالة والخاتم واقع على الارض
ام طليقي قامت وقفت ومسكت ايدي وقالتلي سامحيني يا بنتي انا اللي كنت ظالماكي كنت بصدق كلام ابني واقول انك بتتبلي عليه انا من النهاردة دول احفادي وهيفضلوا في حضڼي ومش هسيبهم تاني
طليقي وقع على الكرسي اللي جنب الدفاية وحط وشه بين ايديه وبقى يعيط زي العيل الصغير 8 سنين وهو فاكر نفسه انتصر وانه هرب من المسئولية وفجأة كل حاجة رجعت في وشه مرة واحدة
انا نزلت على ركبي قدام ولادي الاربعة ولميتهم في حضڼي وقلتلهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *